عرض أخطاء شامبليون في فك رموز حجر رشيد
( 1 ) آراء المتخصصين العالميين
جاء في كتاب معجم الحضارة المصرية القديمة الذي كتبه ستة من مشاهير علماء الآثار في العالم.
وهؤلاء العلماء هم :-
(1) جورج بوزنر (2) سيرج سونرون (3) جان يويوت
(4) أ.أ.س. إدواردز (5) ف.ل. ليونيه (6) جان دوريس
أن "شامبليون" استعان بنقش عثر عليه بجزيرة فيله في أسوان يحتوى على خرطوشتين ملكيتين لأسمى "بطليموس وكليوباترا" تشترك في حرف ( P , O , L ) واستفاد من نصوص مؤلف قديم ( مجهول ) شرح بطريقة غامضة !!!
وانتهى إلى أن القيمة الصوتية للرموز المصرية القديمة تؤخذ من الحرف الأول لاسم الشكل الذي يمثل ذلك الرمز . !!!!
فإذا ما تعرف "شامبليون" على رمز بحث عن اسم له باللغة القبطية ، وأخذ من ذلك الرمز ( الشكل ) الحرف الأول المنطوق بالقبطية .
وبذلك أمكن لـ "شامبليون" معرفة القيمة الصوتية للرموز الهيروغليفية من الحرف الأول للكلمة القبطية ،ويقول مؤلفو الكتاب :-
أن "شامبليون" ملأ الفراغات الشاغرة في اللغة الهيروغليفية "بتخمين" المعنى القبطي للكلمة الإغريقية وسط الحروف التي تعرف عليها "شامبليون" .
فأمكنه بذلك حل رموز (
79 اسما ) ملكياً مختلفاً .ولقد توصلت إلى أنه لم يلاحظ أحد على مستوى العالم منذ مائتي عام حتى مؤلفا الكتاب أن الـ (
79 أسم ) التي ترجمها "شامبليون" كانت كما قال مؤلفو الكتاب على لسان "شامبليون" أنها كانت بالتخمينات !!!ومنذ متى كانت التخمينات تعتمد في البحث العلمي ويبنى عليها نظريات .
ما بنى على باطل فهو باطل !!!
وبذلك أصبح "شامبليون" بتفسيره بهذه الطريقة الافتراضية كالكفيف الذي يضئ شمعة وسط مجموعة عميان ويصف لهم ما هو لون السماء مدعيا أنه بصير ...!
فكيف يصف الأعمى منذ ولادته لون السماء ويقول لقد رأيتها!!!؟؟؟ .
وهذا يرجع إلى أن "شامبليون"
تعلم اثنتي عشرة لغة مختلفة في عشرين عاماً فاختلط عليه الأمر بسبب التزاحم
الشديد وكم المفردات والتراكيب التي أُدخلت على
عقله
،ويضاف
إلى ما سبق على لسان مؤلفي الكتاب أن "شامبليون"
أطلق على رسم الشفاه
(
)
حرف
الراء لأن الأقباط كانوا يطلقون على الفم (Ro)
.
وأيضا أطلق على رسم
رغيف العيش
(
)
حرف
التاء بناء على أن الأقباط المصريون كانوا يطلقون على الخبز (
والاعتماد على الحرف الأول كما فعل "شامبليون" للكلمة المنطوقة بالقبطية لا يتخذ دليلاً على تفسير الأبجدية فكثيرا ما توجد حيوانات وطيور لها أكثر من اسم وتبدأ بأبجدية مختلقة فالاعتماد على الحرف الأول لشكل الحيوان أو الطائر كما فعل "شامبليون" يوقع الباحث القارئ في أخطاء لا يمكن تداركها .
وهذا الخطأ وقع فيه "شامبليون"
نتيجة
لتأثره باللغة القبطية التي تعلمها منذ صغره واعتماده على حروف بديلة في ترجمته
للخط الهيروغليفي من خلال خرطوشين للملك البطلمى "بطليموس"
الخامس
وآخر
للملكة "كليوباترا"
وكذلك
كان اعتماده الأساسي على التخمينات
وعلى الحرف الأول لشكل الحيوان
المرسوم ، كما ذكر من قبل .
فعندما رأى رسم "الأسد"
هذا
الشكل (
)
في
الخرطوشينترجمه
على أنه حرفي ( لام )
لأن:-
"الأسد" في اللغة القبطية يبدأ بحرف اللام
Laboi .وفى اللغة الإنجليزية والفرنسية يقرأ
Lion .كذلك في العربية يسمى ليث وزوجته تسمى لبؤة .
وفى الإيطالية
Leone.وفى الألمانية
Lowe .وفىاللاتينية
Leo.وفى اليونانية الكلاسيكية èwvג .
ولأن "الأسد" يبدأ بحرف الـ (لام ) في كل هذه اللغات الحديثة ترجمة "شامبليون" على أنه حرف ( لام ) .
فبالعقل والمنطق كيف يؤسس باحث أصول لغة كلغة مصر القديمة التي أمتاز أهلها بحضارة يبلغ عمرها (
7000 سنه ) تقريبا على أصول لغات حديثة لا يتعدى عمرها الـ ( 1000 عام ) تقريبا فمن المستحيل بناء القديم على الحديث لأن القديم مضى منذ زمن يقدر بـ ( 7000 سنه ) فكيف أعيده لأعيد صياغته من جديد على الحديث الذي لا يتعدى الـ ( 1000 عام ) كاللغات الأوربية .وحقيقة علميه أن أصل اللغات الأوربية ينحدر من اللغة اللاتينية الأم وإذا بحثنا عن "الأسد" الذي كان اعتماد "شامبليون" الأساسي عليه في ترجمته للغة مصر القديمة لوجدنا له أسماء عديدة تبدأبـ ( الحروف الأبجدية كاملة ) تقريبا .
وقد ورد ذكر "الأسد" في الكتب السماوية الثلاثة ( القرآن الكريم والإنجيل والتوراة ) ، مبدوء بغير حرف ( اللام ) .
ففي القرآن سورة المدثر أية(51:50) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ * فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ *
وقَسْوَرَةٍ هذا اسم من أسماء "الأسد" وورد ذكره في القرآن مبدؤبحرف القاف وليس حرف الـ ( لام ) فلو اتبعنا منهج "شامبليون" عن طريق المؤلف القديم الذي وجده وأخذنا الحرف الأول من "الأسد" على أنه ( ق ) كما ذكر في القرآن فمن السهل تضبيط باقي الحروف وجعل "بطليموس" المترجم بترجمة "شامبليون" المكون من سبع حروف على أنه "بن يعقوب" وحينما نسأل ما الدليل فالطريقة غاية في البساطة وسهلة جدا نفعل كما فعل "شامبليون" ونقول بالتخمين أو عن طريق مؤلف قديم مجهول ولكي نكمل الكذبة نقول "يوسف" ابن "يعقوب" هو الذي كتب هذا النص أثناء وجوده في مصر وسنلاحظ أن ترتيب القاف في موقع "الأسد" بالضبط بالنسبة للخرطوش ، وفى الإنجيل ذكر "الأسد" في الإصحاح التاسع (8) وكان لها شعر كشعر النساء وكانت أسنانها كأسنان الأسود *
ونجد أن "الأسد" ورد ذكره في الإنجيل الذي نزل قبل القران الكريم بـ(611 عام ) تقريبا ذكربـ "أسد" أي مبدوء بحرف ( ألف ) وليس ( اللام ) .
فمن المعقول أن أصدق الأقرب لمعاصرة قدماء المصريين .
ذكر في التوراة أمثال(29) ثلاث هي حسنة التخطي وأربعة مشيها مستحسن الأسد جبار الوحوش *
ونجد
هنا أيضا أن "الأسد" ذكر في التوراة التي نزلت قبل الإنجيل
بـ
(1221عام )
تقريبا وقبل القرآن الكريم
بـ
( 1832عام ) تقريبا أي قبل هلاك "فرعون"
بـ
( عامين ) أي في عصر
"فرعون"
نفسه الذي أطلق عليه العلماء عصر "الفراعنة"
مبدوء بحرف ( ألف ) وليس (لام
)
فمن باب أولى أن يقرأ "الأسد" ( ألف ) لأن التوراة نزلت قبل
القران الكريم والإنجيل بفترة زمنية تقدر بـ (
3221 عام ) تقريبا وفى فترة وجود "فرعون"
نفسه وأيضا للإقناع
نقول :-
أن هذا الاسم هو اسم سيدنا "إبراهيم
"
في فترة نزوله مصر والدليل كما فعل من قبل شامبليون
(
التخمينات
، ومؤلف قديم مجهول ) وأن النص يحكى زواج سيدنا "إبراهيم
"
بالسيدة "هاجر"
المصرية .
ويبقى العالم يبحث عن المؤلف المجهول الخاص "بشامبليون" لكي يعرف الحقيقة .
كل هذا غير صحيح فالعلم لا يوجد فيه تخمين ولا مؤلف قديم مجهول العلم يحتاج إلى أسانيد وحقائق واضحة !!!
وكما هو واضح لي ولكل من يطلع على أبحاث "شامبليون" أن "الأسد" كان مفتاح اللغز عند "شامبليون" بدليل أنه بني أساس نظريته عليه .
لكن حقيقة الأمر غير ذلك فقد استطعت أن أهدم نظرية "شامبليون" لأنني أثناء بحثي في آثار مصر على مستوى الجمهورية المصرية في المتاحف والمعابد وجدت أن رسم "الأسد" الذي اعتمد عليه "شامبليون" اعتمادا كليا وبنى عليه قواعد اللغة المصرية القديمة لم يظهر كحرف من حروف الخط الهيروغليفي في لغة مصر القديمة كلها بدأ من الأسرة الأولى حتى الأسرة الثلاثين إلا في أواخر عصر الأسرة الـ ( 25 ) من سنة ( 751 ق.م ) إلى سنة ( 656 ق.م ) والآثار الموجودة في مصر المنحوته بيد قدماء المصريين على جدران المعابد وليست منحوتة بيد "شامبليون"تؤكد ما أقوله
كذلك البرديات المكتوبة بيد قدماء المصريين خير دليل وبرهان على صدق وتأكيد أبحاثي .
ومن هنا ندرك أن الرمز الذي يشير إليه "الأسد" قد يترجم إلى عدة أسماء لا تشير إلي حقيقة الرموز الصحيحة بل هو موضوع تخمينا من "شامبليون" كما ذكر على لسانه من قبل ولم يصل به إلى الحقيقة فأنا لا آتى بجديد ولكن :-
أحجار مصر تتحدث وتشهد على خطأ شامبليون
وحقيقة مؤكدة إذا ذهب أي باحث أو إنسان عادى إلى متحف القاهرة ووقف أمام قائمة سقارة سيجد أنها تحتوى على ( 57 اسم ) ملكيا من أسماء الملوك الذين حكموا مصر قبل عصر
"فرعون" الذي أطلق عليه"شامبليون""رمسيس" الثاني سنة ( 1223 ق . م ) .سيجد الـ ( 57 ) خرطوش لا يوجد خرطوش واحد منهم داخلة رسم "الأسد" .
إذا بالعقل والمنطق شكل "الأسد" كان حرف جديد أي بديل ظهر في آخر الأسرة الخامسة والعشرين أي أنه حدث تغيير أخر في اللغة المصرية القديمة غير التغير الأول الذي كان بعد طوفان سيدنا "نوح" في فترة الأسرة السادسة ( 2280 ق.م ) وسبب التغيير الثاني هو قتل
"فرعون" للكهنة المسئولين عن الكتابة حين ذاك بعد إيمانهم بسيدنا "موسى
" .
جاء في القرآن سورة طه أية(71:70) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هاَرُونَ وَمُوسَى* قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْر فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ في جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى *
لذلك ظهرت حروف
بديلة بعد موت "فرعون" مباشرة ،
وتأكيداٌ لصدق نتائجي نجد ابن
"فرعون"
الذي
تولى الحكم بعده والذي أطلق عليه
"شامبليون"
"مرنبتاح"
ويمثله هذا الشكل
ظهر
لأول مرة في نقوش قدماء المصريين
رسم الكبش هكذا (
)
وهذا دليل من ضمن الأدلة الذي يؤكد على تغيير اللغة بعد موت
"فرعون"
.
وإلا لماذا لم يظهر هذا الحرف في النقوش المصرية القديمة كلها من قبل من الأسرة الأولى وظهر في هذا التوقيت بالذات لأول مرة بعد موت "فرعون" مباشرة في أخر الأسرة التاسعة عشر ( 1223 ق.م
) .وأقوى دليل لي هو آثار مصر كلها فى الداخل والخارج .
ويعنى ذلك أن ترجمة "شامبليون" كانت وهما عاش فيه محبو لغة قدماء المصريين على مستوى العالم منذ مائتي عام على يد "شامبليون" فمن هنا نجد أن "شامبليون" بدأ محاولاته لاكتشاف ترجمة تمثل واقعاً قريباً للغة الهيروغليفية معتمداً على أن هذه اللغة لا يعرف أحد شئ عنها في ذلك الوقت ولكي يقوى جبهته وسط العلماء استعان بما انتهى إليه زميلاه الفرنسي "سلفستر دى ساسى" والبريطاني "توماس يا نج" اللذان توصلا إلى حقيقة مؤكدة وهى أن أسماء ملوك مصر القديمة تكتب داخل خرطوش ملكي تمييزاً وتبجيلاً لملوك مصر القديمة .
والآثار الموجودة في مصر تدل على أن المصريين القدماء لم يكونوا شعبا همجيا ...
بل استطاعوا أن يصلوا إلى أعلى مراحل الحضارة .
ولازالت جذور هذه الحضارة تشكل قمة في التعقيد .
وتدخل في بناء إشكاليات كثيرة فهناك الكثير من أسرارها التي لم تكتشف بعد .
مثل ( ما ضد الجاذبية ) وسر التحنيط الذي احتار علماء العالم فيه حتى الآن .
ودارت كثير من الأبحاث في الداخل والخارج حول هذه المواضيع دون جدوى .
( 3 ) مناقضة شامبليون لنفسه
لا يعقل أن شعبا وصل إلى غايات التحضر والرقى مثل قدماء المصريين
يكتب لغته بشكل همجي وبطريقة تتنافى مع أدنى درجات التسلسل المنطقي كما صورها "شامبليون" فطريقته في القراءة تتعارض مع الطريقة التي عليها سائر اللغات على مستوى العالم قديمها وحديثها فاللغات إما أن تقرأ من اليمين إلى اليسار والعكس ، أو من أعلى إلى أسفل ، ولكن "شامبليون" خرج عن هذه الطريقة وجافى هذا الوضع المنطقي ، فلغة قدماء المصريين عنده تقرأ تارة من أعلى إلى أسفل ، وتارة من أسفل لأعلى ، وتارة أخرى من المنتصف إلى أسفل ثم أعلى ثم أسفل مرة أخرى مثال ذلك :- خرطوش الملك "توت عنخ أمون حقا إو سو" هذا
يقرأ
بترجمة "شامبليون" من المنتصف ثم أسفل ثم
أعلى ثم أسفل مرة أخرى ؟
فقراءته الحرفية بقراءة
"شامبليون" هكذا هذا حرف التاء (
)
وهذا حرف الواو (
)
وهذه علامة (عنخ
)
وهذا الإله
(أمون
)
وهذه علامة الـ (حقا
)
وهذهعلامة
الـ
(
)
وهذه علامة (السو
)
ويقرأ الخرطوش كاملا طبقا لترجمة
"شامبليون"
هكذا ( توت عنخ أمون حقا إو
سو )
وبترجمتي ( بنا وسبس إله ) وهذه العلامة (
)
مفتاح الحياة تدل على الربط بين الإلهين ( بنا وسبس
) .
ونلاحظ أن الذي أطلق
عليه "شامبليون"
أمون
هذا (
)
كتبه قدماء المصريين بأيديهم في الأعلى داخل خرطوش "توت عنخ
أمون حقا واسإو
سو" وقرأه "شامبليون"
ومن تبعه في المنتصف ولتناقض
"شامبليون" مع نفسه هو ومن تبعة في ترجمته
خرطوش الملك "أمنحتب"
هذا الشكل
حيث
كتب قدماء المصريين بأيديهم "أمون" في أعلى
الخرطوش وقرأه
شامبليون
من أعلى إلى
أسفل
،
كذلك اسم "امنمحات" هذا
الشكل
قرأ
"آمون" أيضاٌ في الأعلى .
وبالتدقيق في طريقة قراءة "شامبليون" في آثار مصر تتبين تناقضه مع نفسه تناقضا ملحوظا حيث أن اسم "أمون" كتبه قدماء المصريين بأيديهم في الثلاث خراطيش في الأعلى فليس من المعقول أن يترجم اسم "آمون" في الثلاث خراطيش بترجمة "شامبليون" مرة في الأول ( من أعلى إلى أسفل ) ومرة أخرى في المنتصف ( من المنتصف إلى أسفل ثم أعلى ) لكي يعطى منظرا جماليا لتسلسل النطق فقط ولا يعطى معنى مفهوما فكان من المنطق أن تترجم إما من أعلى أو من أسفل في كل الخراطيش، طريقة غريبة وعجيبة كيف تصبح أساساٌ علمياٌ للترجمة ؟
وهذا التناقض في علم الآثار له تفسيرات كثيرة رغم عدم فهم العاقل وغير العاقل لها وأتحدى إن كان المترجم نفسه "المتخصص" أيا كان هو يستطيع تفسير هذه الطريقة بدليل خوف أكبر متخصصى للآثار في مصر من مناقشتي علميا علنا واكتفوا بمناقشتي وديا ...!
في الوقت الذي استطعت فيه توضيح الخطأ بصورة مبسطة لأي قارئ
توت عنخ
أمون حقاإوسو
،
أمنحتب
،
امنمحات 
والترجمة الصحيحة لهما هي :-
الأول ( بنا، سبس إله ) والثاني ( بنا نصس) والثالث ( بنا ككس ) .

![]()

![]()

المصريون القدماء خلفوا آثار تشهد على عظمتهم وعبقريتهم وليس على همجيتهم كما صورها "شامبليون"
( 4 ) خطأ ترجمة اللغة الهيروغليفية
وبقراءتي للغة الهيروغليفية التي ابتدعها "شامبليون" وجدت أن ( سا رع
) فوق الخرطوش الملكي يعنى في ترجمة "شامبليون" أن هذا هو خرطوش الملك نفسه .
في حين أنني اكتشفت آن هذا الشكل لا يوضع إلا فوق خرطوش الإله أو الآلهة التي كان يعبدها الملك .
وطبقا لذلك فإن هذه الكلمة تقرأ ( رب ) أي كبير ويضاف إليها دائما ( يم ) أي "رب يم" ومعناها "رب الماء" أي "رب" الحياة والعالم كله يعرف مدى تقديس المصري القديم لنهر النيل العظيم.
جاء في القرآن سورة الأنبياء أية(30) أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ *
وفى التوراة الإصحاح الخامس عشر(24) فتذمر الشعب على موسى قائلين ماذا نشرب * فصرخ إلى الرب *
أيضا في الإصحاح السابع عشر(3) وعطش هناك الشعب إلى الماء وتذمر الشعب على موسى وقالوا لماذا أصعدتنا من مصر لتميتنا وأولادنا ومواشينا بالعطش *
أي أن الماء هو أساس الحياة وهذه حقيقة مؤكدة .
أما ما يكتب
فوق خرطوش الملك نفسه كلمه ( نيسوت بيتى
)
أي "نإسس" طبقا لترجمتي وهى تعنى اسم الملك نفسه ،أيضا
تبين لي أن خرطوش ( وسر ماعت رع ستبن إن رع
الذي
هو اسم
"فرعون"
) طبقا لترجمتي موجود بجوار رسومات الملك منذ ولادته حتى وفاته ولم يسمى ملك آخر
بهذا الاسم إطلاقا .
ولكن لقب فيما بعد ملوك مصر القديمة باسمه .
أما الخرطوش
المكتوب أعلاه كلمة ( سا رع
أي
"رب" ) يطلق عليه "شامبليون" ( رع مر مس أمون
الذي
هو "بنا ، رع قرة" طبقا لترجمتي ) ،
وتتبعت هذا الخرطوش الأخير .
ولاحظت أنه قد تم تغييره من جوار خرطوش "فرعون" على أربع مراحل .
فبعد السنة
السادسة من حكم "فرعون"
أي بعد معركة قادش بدأ الخرطوش يتطور ووضع مكانه خرطوش آخر ( رع مر مس س سو
الذي
هو "بنا" و "رع" ق إله طبقا لترجمتي ) أي أن"فرعون"
قائد للإلهين "بنا"
و "رع"
وذلك بعد انتصاره في معركة قادش ، ولكن بعد حكم
"فرعون"
بـ ( 35 عاما ) تقريبا حذف حرف ( ق
) فأصبح الخرطوش ( رع مس س سو
ويعنى
بترجمتي بنا ، رع إله ) أي أن
"فرعون"
لم يعترف بأي "إله" من"آلهة"
مصر كلها إلا الإلهين ( بنا و رع ) ونصب
"فرعون"
نفسه إله مثلهم يحمل صفات الآلهة .
وقبل هلاك
"فرعون"
بـ( عشر سنوات ) غير الخرطوش للمرة الرابعة ( رع
مس س س
أي
"لله فرعون" ) ومعنى ذلك أن
"فرعون"
نصب نفسه إله على كل الآلهة الموجودين بما فيهم الإلهين "بنا" و"رع" وأثار
"فرعون"
في آخر حياته تشهد على ذلك وعندما استفسرت من
المتخصصين
كل على حدا عن معنى الخراطيش الأربعة يقول :-
بعضهم أنهم يمثلون معنى واحد
ويقول آخر تطور في الخراطيش ويقول آخرون وجدناها هكذا ...!!
وعندما سألت :-
لماذا حرف السين تكرر في ترجمه "شامبليون" مرتين في الخرطوش الأخير ؟ ...
لم أجد إجابة .
في حين ترجمتها ببساطه والتي أوصلتني لها معرفتي للقراءة الصحيحة لترجمة اللغة المصرية القديمة أنها "لله فرعون" لذلك كرر حرف الـ ( س ) الذي هو ( لام ) مرتين .
والمتخصصون الكبار عندما يعجزون عن تفسير كلمة أو جمله بترجمة "شامبليون" يصدموننا بكلمه .
لو سمحت أنت غير متخصص ده كلام نفهموا إحنا ...!؟
ولو سنحت لك الفرصة لزيارة معبد "أبى سنبل" الكبير تجد "فرعون" يجلس وعلى يمينه آمون ، أي ( بنا ) طبقا لترجمتي ، وعلى شماله "رع" وهو طبقا لترجمتي "رع" أيضا لكن الفرق بين ترجمتي وترجمة "شامبليون"هوأن .
حرف الراء
يمثله هذا الشكل (
حرف
الراء طبقا لترجمتي ) ولكن فسره "شامبليون" على أنه اسم كامل وهو "رع"
أي اتخذه كمدلول لإله وليس حرف .
أما هذا الشكل (
)
حرف العين طبقا لترجمتي لكن "شامبليون" فسره على أنه "حورس" ونجده مكتوبا في معبد
"أبى سمبل" الكبير كامل بهذا الشكل
( رع
)
كلمة رع كاملة طبقا لترجمتي .
ونلاحظ أن الراء حرف والعين حرف كلا على حده .
أيضا نجد أن تمثال "رع" وتمثال "بنا"
كتب أعلاهم كلمة "حان" أي مكان طبقا لترجمتي
(
هذا الشكل
كلمة
حان )
وأسفلها الإله أو التمثال المشار إليه .
وان وجدت كلمة "حان" طبقا لترجمتي في أي مكان في أثار مصر وتحتها اسم لشخص أو لإله أو لمقبرة لابد أن تجد تمثال صاحب الاسم أسفلها أو الشيء الذي يدل عليه كلمة "حان" ( مكان ) بترجمتي والآثار في مصر فيصل بيني وبين من يخطئني أي كان هو حتى لو كان من ضمن من يخشون مناقشتي علميا علنا ويكتفون معي بالمناقشة الودية .
الصورة خير دليل

صورة من معبد "أبى سنبل" الكبير لـ
"فرعون" طبقا لترجمتي وعلى يمينه الإله "بنا"وعلى شماله الإله "رع" ويظهر فوق كل إله كلمة "حان
" واسمه
تحتها ،
فنجد الشمس تدخل معبد "أبى
سنبل"
في كل عام من شهر فبراير الأيام ( 19 ، 20 ، 21 ، 22 ،
23 ، 24 ، 25 )
وفى شهر أكتوبر الأيام (19
، 20 ، 21 ، 22 ، 23 ، 24 ، 25
)
.
أيضا هذه الظاهرة فسرتها وسأذكرها كاملة ضمن نتائج بحثي .
جاء في القرآن سورة القصص آية(38) وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا المَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي *
وفى التوراة الإصحاح الخامس
(2:1) وبعد ذلك دخل موسى وهارون وقالا لفرعون هكذا يقول الرب اله إسرائيل أطلق شعبي ليعيدوا لي في البرية * فقال فرعون من هو الرب حتى أسمع لقوله فأطلق إسرائيل *وهذا القول كان على لسان
"فرعون" وهو في أخر مراحل حكمه ونلاحظ أنه بقوله لا يعترف بإله غير نفسهكإله .ويلاحظ أيضا أن "شامبليون" اعتمد في ترجمته للغة المصرية القديمة على كلمة "رعمسيس" وصدقة الكثير لأن الذي لا يعرفه الكثير أن "رعمسيس" التي اعتمد عليها "شامبليون" ، ذكرا في التوراة الإصحاح الأول خروج
(11) فجعلوا عليهم رؤساء تسخير لكي يذلوهم بأثقالهم . فبنوا لفرعون مدينتي مخازن فيثوم ورعمسيس *وفى الإصحاح الثاني عشر خروج
(27) فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكوت نحو ست مائة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد*كذلك في عدد الإصحاح الثالث والثلاثون
(5) فأرتحل بنو إسرائيل من رعمسيس ونزلوا في سكوت *أي أن "شامبليون" اعتمد في ترجمته على اسم مدينة ذكرت في التوراة أنها شيدت لـ
"فرعون" وجعل منها اسم "لفرعون" نفسه وهذا غير معقول وغير منطقي لأن هذا الشخص ليس شخصا عاديا لكنه كان "فرعون" .ومذكور في التوراة أن مدينة "رعمسيس" بنيت لـ
"فرعون" فكيف يسمي "فرعون" باسم هذه المدينة ؟"الإسكندر الأكبر" عندما أتى إلى مصر وشيد المدينة الساحلية الجميلة أطلق عليها اسمه "الإسكندرية" ولم يغير اسمه هو إلى اسم المدينة القديم :-
ومعلوم أن أسماء الأشخاص لا تتغير بتغير اللغات .
وأثناء
بحثي وجدت في الأربع مراحل لتغيير خرطوش لقب الملك كذلك كلمة
"رب"
هكذا (
)
فوق كل الخراطيش التي حدث تغير بها على مر السنين ولكن كلمة
"نإسس"
(
)
وجدت فوق خرطوش واحد فقط ولم يتغير هذا الخرطوش مدا حياة
الذي
هو
"فرعون"
طبقا لترجمتي ) ونلاحظ أن هذا الخرطوش كون من خمس حروف فقط وهى حرف ( الفاء
)
وحرف ( الراء
) وحرف ( العين
) وحرف ( الواو
)
وحرف ( النون
)
وليس سبع عشر حرف كما ترجمها شامبليون فهو كان يترجم
معظم الحروف على أنها مدلول ويترجمها بأكثر من حرف مثال ذلك
:-
(
مس
،
عنخ
،
خبر
،
كا
،
مر
،
نفر
،
أخت
،
جو
،
وع
،
حا
، عا
، دة
،
نخت
،
جسر
، حات
،
حتب
،
وب
،
حقا
،
سا
،
خع
،
من
،
نب
،
نوا
،
زما
،
نثر
،
وعب
،
واح
، واس
)
وحروف كثيرة غيرها تمثل حرف واحد وترجمها "شامبليون " على أنها عدة حروف .
( 5 ) الإله [ رع ]
لو نظرنا إلى خرطوش ( توت عنخ آمون حقا إو
سو هذا الشكل
)
سنجده حسب ترجمة "شامبليون" يقرأ من المنتصف إلى أسفل ثم اليمين ثم أعلى ثم
أسفل مرة أخرى ولكن الخرطوش الآخر الـ نيسوت بيتي ( نب خبرو رع هذا
)
قرأ من أسفل إلى أعلى والسبب كما قال "شامبليون" وعلماء الآثار من بعدة حتى
الآن أنه من غير المعقول أن تنطق ( رع خبرو نب ) أي من أعلى إلى أسفل لآن حرف "رع"
هذا (
)
حرف إله ومن الخطأ الجسيم أن يوضع في الأسفل فهو يوضع في الأعلى وينطق في النهاية
تبجيلا وتمجيدا له كإله ، وكما هو واضح في قراءة
الخراطيش الأربع "لرمسيس" طبقا
لترجمة "شامبليون" ( رع مر مس آمون ) كان هذا الإله في المنتصف وبدأت به القراءة ،
ثم في باقي الخراطيش ( رع مر مس سو ) ، ( رع مس سو ) ، ( رع مس س ) كان في الأول
وأيضا بدأت به القراءة فكما ذكرت سابقا أن "شامبليون" يناقض نفسه بنفسه وهذا
الأسلوب الغريب في القراءة الذي لا أساس له يتنافى تماما مع التحضر الذي عاشه قدماء
المصريين ، ومع الدقة المتناهية التي كانت تحدد خطوط حياتهم ومع الإعجاز العلمي
الذي احتار فيه علماء العالم حتى الآن إن القراءة التي ابتدعها "شامبليون" تمثل
هرجاً وخروجاً على المألوف الذي عاشه قدماء المصريين .
وهذا الهرج في قراءة اللغة المصرية القديمة يعزوه
"شامبليون" والعلماء من بعده إلى حرف رع هذا (
)
وهو كما قال حرف يدل على أنه اسم للإله "رع"
، ومن الخطأ
الجسيم أن يوضع هذا الحرف المقدس في آخر الكلمة أو في منتصفها ، ولكن يجب أن يكون
هذا الحرف المبجل في مقدمة الحروف ، وكما ذكرت سابقا أن هذا الحرف موجود في بعض
الخراطيش الملكية في وسط الخراطيش وأحيانا نجده في الثلث الأخير من الخرطوش مثل
خرطوش النيسوت بيتي "لحور محب" ( خبرو ذا رع استبن إن رع هذا الشكل
الذي
هو "روجد رعون" بترجمتي ) وهذا يؤكد أن هذا الرمز (
رع ) ترجم بشكل خاطئ .
وللآسف اتبعها علماء العالم من بعده حتى الآن .
كذلك خرطوش النيسوت بيتى لـ
إخناتون ( نفر خبرو
رع وع إن رع
الذي
هو "رجا دربن" بترجمتي ) نجد حرف "رع" موجود في منتصف الخرطوش .
كذلك خراطيش أخرى كثيرة وهذا يدل على أن هذا الحرف ترجم خطأ أما إذا ترجم على أنه حرف وليس مدلول كما في ترجمتي نجده يعطى معنى مفهوم .

الملك "رجا دربن" الذي أمن بسيدنا "يوسف
"
ووحد الله
( 6 ) فرعون وزوجته عسداقن
ويلاحظ في
الترجمة التي ابتدعها "شامبليون" أن
اسم "فرعون" ترجم على أنه لقب
وأطلقا عليه ( بر عا ) هذا الشكل (
)
ومعروف علميا أن اللقب يسبق الاسم فهذا الشكل غير موجود في آثار مصر كلها من الأسرة
الأولى من سنة ( 3200 ق.م ) حتى الأسرة الثلاثون سنة ( 341 ق.م ) أعلى أي خرطوش
ملكي لقدماء المصريين أو داخله أو بجواره أو حتى بالقرب من أي خرطوش ملكي الذي
مفروض أنه يحتوى على اسم الملك فمن أين يصبح هذان الحرفان لقبا وهما غير متواجدين
بجوار أسماء الملوك من ( الأسرة الأولى إلى الأسرة الثلاثون ) .
وكيف في هذه الترجمة أسم كا أسم "فرعون" مكون من خمس حروف يصبح حرفان فقط مثل بر عا .
تناقض غريب في الترجمة لا يستوعبه عقل ولا منطق .
أيضا الملكة التي ترجمها "شامبليون"
على أنها نفرتارى التي هي "عسداقن" بترجمتي هذا الشكل (
) حيث أن حرف ( مر ) الذي هو ( ق )
طبقا لترجمتي ، يظهر في الخرطوش مرة بهذا الشكل (
) وفى نفس الخرطوش في مكان آخر
بهذا الشكل
(
)
أي أن الذي لا يعرفه علماء الآثار
أن الحرف الواحد في اللغة المصرية القدي
"
وهو
أمير تأخذ هذا الشكل (
)
ثم أصبحت بهذا الشكل (
)
بعد رجوع سيدنا "موسى
"
لـ
"فرعون"
بعد نزول الرسالة عليه وهذا ليس غريبا علينا فللحرف الواحد في لغتنا العربية أشكال
مختلفة مثل الرقعة والنسخ والثلث والأندلسي ....... الخ وكلها تعطى نطقا واحدا
ومعنى واحدا وليس عدة معاني .

وهذا الرسم موجود في معبد أبى سنبل الكبير
واسم سيدنا "موسى
"
بعد نزول الرسالة عليه واضح في هذا
الرسم ونحت في آخر أيام
"فرعون"
كما في الشكل (
)
مكتوب هكذا في المعبد الكبير وهذه ترجمته الحرفية طبقا لترجمتي فهذا الشكل (
حرف
الميم ) وهذا الشكل (
حرف
الواو ) وهذا الشكل (
حرف
السين ) وهذا (
حرف
الياء ) .

استخف "فرعون" بقومه وادعى الألوهية وشيد معبد "آبى سنبل" الكبير وجعل الشمس تدخل عليه في أكتوبر وقت حصاد الأرز لكي يمتص قوت الشعب
( 7 ) الأديان السماوية تشهد على خطأ شامبليون
1- من المفروض أن سيدنا
"إبراهيم
"
زار ارض مصر
لماذا لم نجد اسمه مكتوبا طبقا لترجمة "شامبليون" ؟
ومعروف أن حاكم مصر رحب به حين ذاك هو وزوجته السيدة "سارة" بدليل أنه أهداه السيدة "هاجر" المصرية .
رغم ما قيل عن السيدة "هاجر" أنها كانت ابنة ملك مصر حين ذاك وأقاويل أخرى قالت أنها كانت وصيفة الملكة .
وسواء هذا أو ذاك المهم أن الملك اهتم
بسيدنا "إبراهيم
"
.
2 - كذلك
سيدنا "يوسف
"
الذي
فسر رؤيا الملك وعينه الملك على خزائن أرض مصر حين ذاك لماذا لم يذكر اسمه ولو لمرة
واحدة في ترجمة "شامبليون" .
رغم أنه كان بمثابة وزير اقتصاد في ذلك الوقت وليس شخصا عاديا ؟
بل المخزي والأدهى من ذلك أن "شامبليون"
وأغلب علماء الآثار على مستوى العالم حتى الآن لا يعرفون الفترة الزمنية لوجود
سيدنا "يوسف
"
في مصر .
فمرة يقولون أنه في فترة غزو "الهكسوس" .
ومرة أخرى يقولون كان في فترة الأسرة السادسة .
3 - أيضا سيدنا "موسى
"
لم
يكن موجودا في مصر فقط بل ربى في بيت "فرعون
"
بيت
"فرعون"
واحدة فقد كان سيدنا "موسى
"
مشهورا بترميم الآثار وكان يسجل
اسمه على معظم الآثار.....!
إذا لماذا لم يترجم باسم "موشى" وترجم
على أنه ( خع إم واس ) كأمير ولا يعرف أحد على مستوى العالم حتى الآن أن ( خع إم
واس "موشى" ) هو اسم سيدنا "موسى"
، لأن ترجمة سيدنا "موسى
"
وهو
أمير كانت ( موش ) "موشى"
ولكن بعد نزول الرسالة عليه
أصبحت "موسى"
،
"فموسى"
اسم مصري قديم كان متداولا في هذا الوقت أما "موش" ( موشى ) فهو اسم عبري وكان سيدنا "موسى
"
يكتب
اسمه العبري على الآثار المصرية بيده
،
أما اسم "موسى"
فكتبه قدماء المصريين بأيديهم (
موسى ) بعد نزول الرسالة عليه
.
نعود للأساس وهو اسم فرعون
ترجمة "شامبليون" وكل الأثريين على مستوى العالم على أنه لقب .
ذكر
سيدنا "موسى
"
في
القران الكريم
(
لأنه علما يدل على شخص بذاته .
أيضا لم يذكر مرة واحدة بـ "الفرعون" أي لم يعرف بـ ( الـ ) فالاسم العلم لا يعرف بـ ( الـ ) لأنه معرفة في ذاته . ففي القرآن سورة طه أية (43) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى *
وفى هذه الآية نلاحظ أن الله
يخاطب
سيدنا "موسى
"
وأخيه
"هارون" في قوله اذهبا إلى
ولقب قومه بعد ذلك باسمه ( الفراعنة ) .
ولو كان
"فرعون" لقبا لكان ذكر اسم الجد الأول صاحب هذا اللقب كما ذكر في قوم "هود" ، و "صالح".جاء في سورة البروج أية
(18:17) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الجُنُودِ * فِرْعَوْنَ وَثَمُود َ*وذُكر
"فرعون" في هذه الآية ضمن الجنود هو "وثمود" ."وثمود" هذا أسم لشخص وليس لقبا له ، كذلك"فرعون
" ، كذالك في سورة الفجر أية(10:9:8:7:6) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ * التي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي البِلادِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ*"وعاد" هم قوم "هود" ولقبوا بعاد نسبة إلى الجد الأكبر "عاد" و "ثمود" هم قوم "صالح" ولقبوا بثمود نسبة إلى جدهم الأكبر"ثمود" ، كذلك
"فرعون" اسمه "فرعون" ووصفه القرآن بأنه صاحب الأوتاد وأشهر ملوك مصر في إقامة الكثير من المسلات هو "رمسيس" الثاني الذي أتضح لي بقراءتي أن اسمه "فرعون" وفى سورة العنكبوت أية(39) وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ *وفرعون في هذه الآية ذكر بين "قارون وهامان" .
و"هامان" كان وزيرا لـ
"فرعون" و "قارون" الإسرائيلي كان من رعيته كيف يذكر اسم "قارون" قبل اسم "فرعون" .فلا يذكر لقب لملك بين اسمين لشخصين عاديين .
ذكر
"فرعون" في سورة ( ص ) أية(12) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ *ولم يذكر
"فرعون" في آخر الأسماء فقط بل مضاف إليه أنه صاحب الأوتاد وهذا يؤكد أن "فرعون" اسم وليس لقبا له لأن الاسم "فرعون" والصفة ( ذُو الأَوْتَادِ )، وذكر "فرعون" مع أسماء أخرى قبلها في سورة غافر أية(24:23) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ *
وهنا في قول الله
أنه أرسل سيدنا "موسى
" إلى
الأشخاص "فرعون وهامان وقارون" .
وليس الألقاب ونلاحظ أن "هامان وقارون" كانا في عهد "فرعون" نفسه وليس في عهد ملوك غيره .
كذلك ذكر "فرعون
" مرة قبل "قارون" ومرة أخرى بعده فإذا كان "فرعون" لقب كان سيذكر في كل مرة قبل "هامان" و "قارون" ولكن الله
ذكره
مرة قبل "قارون" ومرة أخرى بعده ليدل على انه اسم لشخص طاغية
اليوم : 3
أمس: 1
الكل : 810
الضيوف : 12
المجموع: 12




